Yahoo!

تقرير: مسلمو اسكتلندا.. مأساة بالأرقام!ا

كتبها Cyber Islamic Rami ، في 24 ديسمبر 2007 الساعة: 02:19 ص

تقرير: مسلمو اسكتلندا.. مأساة بالأرقام!

التاريخ:15/12/1428 الموافق |القراء:95 | نسخة للطباعة

المختصر/

الإسلام اليوم / تزايدت معاناة الأقليات المسلمة في دول العالم، خاصة بُعَيد أحداث الحادي عشر من سبتمبر التي اتخذها الكثيرون حجةً لاستهداف المسلمين في كل مكان، ثم جاءت تفجيرات لندن، لتتم الحبكة وتكتمل فصول الأزمة.
وكانت نتيجة ذلك أن مسلمي اسكتلندا يعيشون منذ العام 2003 أزمة حقيقية، بعد تزايد حالات العنصرية والتمييز، وذلك رغم زعم غالبية الاسكتلنديين أن " الجهود ينبغي أن تبذل للتخلص من كل أشكال الغرضية والتحامل".
فقد كشفت آخر استطلاعات الرأي العام داخل اسكتلندا لعام 2006، أنه رغم معارضة65% من الاسكتلنديين للعنصرية والتمييز، يوجد 25% يبررون ذلك استنادًا لما أطلقوا عليه "أغراضًا جيدة".
وأفاد الاستطلاع الحكومي، الذي نشرت نتائجه صحيفة "مسلم ويكلي" البريطانية، أيضًا أن 50% يرون أن اسكتلندا ستفقد هويتها، إذا ما هاجر المزيد من المسلمين إليها، وعاشوا بين ظهرانيها، وهي النسبة التي سجلت ارتفاعًا كبيرًا منذ العام 2003، حيث سجل أصحاب هذا الرأي 12% فقط وقتها.
وربما هذه التغيرات السيئة هي التي دفعت وزير الأقليات الاسكتلندي "ستيوارت ماكسويل" ليقول: "إن الاسكتلنديين إذا ما أرادوا تأمين مستقبل باهر لبلادهم، فينبغي ألا يكون هناك مكان لمثل هذه المشاعر المعادية في اسكتلندا".
وهو يعترف بصعوبة الوضع الراهن إذ يقول: "تغيير النزعات يعتبر من أصعب التحديات التي يمكن لأي مجتمع أن يواجهها، لكننا لكي نكون أمة ناجحة، يجب علينا محاصرة هذه الآراء التي تدمر العلاقات، وتشعل الحقد والشكوك بين الأقليات".
ويردف قائلاً: "نعرف أن تغيير النزعات يحتاج لوقت، لكننا سنظل نعمل من أجل اسكتلندا متحررة من التمييز والعنصرية".
جاءت هذه التصريحات بعد بحث أعدّه المركز الاسكتلندي للأبحاث الاجتماعية، لقياس الرأي العام تجاه التمييز العنصري على أساس 6 أمور: العجز، الجنس، العنصر، الدين أو الاعتقاد، السِّن، والتوجه الجنسي.

مسئولية من؟

ويلقي "أسامة سعيد"، عضو هيئة "مجلس مسلمي اسكتلندا، باللائمة في هذه الأزمة على التغطية التي تقدمها وسائل الإعلام حول المسلمين، قائلاً: "وتصبح هذه النتائج غير مفاجئة، بالنظر إلى المناخ الدولي، وكثير من التغطيات غير المسئولة والكاذبة من قبل قطاعات إعلامية". ويردف قائلاً: "أما فكرة أن اسكتلندا في الطريق لفقد هويتها بسبب المسلمين، فهو أمر يدعو للسخرية؛ فقد أظهرت استطلاعات الرأي السابقة أن المسلمين أكثر وطنية من غيرهم في اسكتلندا".
ويقول "سعيد" : "بينما أظهر الاستطلاع أن 4% قد يرفضون مدرسًا من أصول آسيوية، أعربت نسبة أكثر، وصلت إلى 21%، عن معارضتهم للمدرس المسلم. مما يؤكد أن التمييز لم يعد على أساس اللون، بل على أساس الدين. وما نريده الآن هو مبادرة لتعريف وتثقيف غالبية الشعب بجوهر الإسلام الحقيقي".
من جانبه يقول "جون كورتيس"، مستشار الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشيخ سليم حسين : مسلمو بورما يعيشون مأساة حقيقة

كتبها Cyber Islamic Rami ، في 24 ديسمبر 2007 الساعة: 02:09 ص

 

الشيخ سليم حسين : مسلمو بورما يعيشون مأساة حقيقة

عبد الرحمن أبو عوف     6/1/1428        
25/01/2007

أكد الشيخ سليم حسين عبد الرحمن رئيس منظمة تضامن الروهنجيا "أركان بورما" أن مسلمي أركان وبورما ما زالوا يواجهون أبشع صور التشريد والاستبداد والقهر على يد العصابة الشيوعية الحاكمة في ميمانمار رغم الضغوط الدولية المتصاعدة على نظام الحكم والعقوبات الدولية التي ألهبت ظهر شعب بورما .
وتابع رئيس منظمة الروهنجيا في حوار مع شبكة "الإسلام اليوم" بالتأكيد على الضغوط الدولية المتصاعدة على النظام العسكري ، يمكن أن يسفر في النهاية عن تخفيف قبضته على الحكم وتحسين أوضاع مسلمي أركان وبورما .
لافتًا إلى أن ما يشغل المسلمين حاليًا الحصول على حقوقهم في الديمقراطية والفيدرالية أولاً ، ثم البحث ثانيًا عن تقرير مصيرهم إما بالاستمرار ضمان الكيان الفيدرالي أو اختيار خيارات أخرى .
ولفت الشيخ سليم حسين إلى أن مسلمي بورما قد وقعوا اتفاقًا مع قوى المعارضة التي تمثل 22حزبًا منهم حزب زعيمة المعارضة انجي سان سوكي لضمان حقوقهم بعد سقوط النظام . مشيرًا إلى أن هناك تعاطفًا إيجابيًا من الدول الإسلامية ومنظمة المؤتمر الإسلامي مع هذه المأساة وهو ما يمثل في قرارات ضده من المنظمة وتبني دول مثل إندونيسيا وماليزيا لقضيتنا وممارستهم ضغوطًا على النظام الشيوعي ليخفف من قبضته الحديدية ضد المسلمين ويعيد إليهم حقوقهم ..
والنص الكامل للحوار في السطور التالية :
مأساة مسلمي بورما تشكل همًا إسلاميًا كبيرًا .. هل لسيادتكم في البداية أن تلقي لنا الضوء على أعداد مسلمي بورما وأوضاعهم وأهم التحديات التي تواجههم ؟
عدد مسلمي بورما يصل إلى 11 مليون نسمة من إجمالي سكان بورما البالغ تعدادهم 50 مليون نسمة منهم أكثر من 5.7 مليون مسلم يقطنون منطقة أركان ، يشكلون أكثر من 75 % من سكان المنطقة ، وقد بدأت مأساة مسلمي بورما في عام 1948 ، وهو نفس العام الذي احتل فيه الصهاينة فلسطين ، حيث دخلت القوات البورمية أركان وتمكنت من احتلالها بالقوة عبر سلسلة من المذابح الإجرامية ، ومارست أبشع صور التهجير العرقي بطرد أكثر من مليوني مسلم إلى بنجلاديش المجاورة ، ولم تسمح بعودتهم حتى الآن .
وتفرض السلطات البورمية أبشع صور العزلة على مسلمي بورما منذ وصول الحكم العسكري الشيوعي إلى سدة السلطة عام 1962 ، ومن ذلك التاريخ قامت بتشريد مئات الآلاف من المسلمين وسحبت منهم الجنسية البورمية بالادعاء بأنهم متوطنون جاء بهم الاحتلال البريطاني من الدول المجاورة .
ولا تقف مأساة المسلمين عند هذا الحد ، حي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Muslims in Pathanni المسلمون في فطاني

كتبها Cyber Islamic Rami ، في 24 ديسمبر 2007 الساعة: 01:42 ص

http://www.youtube.com/watch?v=J90owTwjO8Y
film about Pattani Muslim district suffering

إعدام الحاج سولونج

الأحد 14 من ذو الحجة 1428هـ 23-12-2007م الساعة 01:49 م مكة المكرمة 10:49 ص جرينتش

14 من ذي الحجة 1373هـ ـ 13 أغسطس 1954م
مفكرة الإسلام: زعيم مسلمي إقليم فطاني التايلاندي ورئيس الهيئة التنفيذية لأحكام الشريعة الإسلامية في فطاني، الحاج محمد سولونج وهو الذي حمل مطالب الشعب الفطاني المسلم بالاستقلال والحرية من نير حكومة تايلاند البوذية والتي كانت تضطهد الشعب الفطاني بشدة وتصادر أبسط حقوقه.
يقع إقليم فطاني في المنطقة الممتدة بين ماليزيا وتايلاند، وينتمي سكانها إلى المجموعة الملايوية وهم مسلمون ويكتبون لغتهم بحروف عربية، ويبلغ عددهم حوالي أربعة ملايين نسمة، وقد وصل الإسلام إلى فطاني عن طريق التجارة في القرن الخامس الهجري وانتشر بين أهلها حتى عمَّهم جميعًا، وصار حكم المنطقة كلها بأيدي المسلمين، وقد حاولت تايلاند أو مملكة سيام البوذية وقتها احتلال فط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإسلام في الصين، وإشكاليّة الأقليّات القوميّة

كتبها Cyber Islamic Rami ، في 13 ديسمبر 2007 الساعة: 01:54 ص

الإسلام في الصين، وإشكاليّة الأقليّات القوميّة

سعاد الوحيدي     25/8/1425        
09/10/2004


تتداخل إشكاليات مبحث "الإسلام في الصين" بتفاصيلها المختلفة، مع إشكال الدولة الوطنية، كما يدل عليه المفهوم السياسي الذي ظهر للوجود مع تطورات الأحداث السياسية أعقاب الحرب العالمية الأخيرة، حيث استعانت الصين بالنموذج السوفيتي، لتنظيم التركيبة الفسيفسائية المعقدة للجماعات العرقية التي تضمها الخارطة السياسية الصينية، وقسمت المسلمين إلى عشر قوميات، ضمن الخمس والخمسين قومية المعترف بها رسمياً، والتي تشكل التركيبة الكلية للدولة الوطنية الصينية.على النحو الذي يفرض سؤالاً أساسياً وفق هذه الحقيقة ذاتها وهو:
هل يمكن الحديث عن هذه القوميّات العشر، رغم انتمائها جميعاً للإسلام، ورغم تواجدها في إطار جيوبولتيكي واحد، بنفس المنطق؟ بمعنى: هل يمكن اختصار الإشارة إلى كل هذه القوميّات بأنهم مسلمو الصين ؟ وهل ثمة من إمكان للحديث عن صينيين مسلمين بالإضافة إلى المسلمين الصينيين؟
ما يمكن التأكد منه – فيما يتعلق بمسلمي الصين - بأنه رغم تمكن السياسة الوطنية المركزية، من فرض اللغة الصينية كلغة وطنية مشتركة للإعلام، والتعليم الوطني (المركزي)، عبر برامج تعبويّة مختلفة، ومعقدة وطويلة المدى. إلا أن معظم مسلمي الصين، بالمعنى السياسي للكلمة، لا يتحدثون في حقيقة الأمر اللغة نفسها.
بل انهم لا ينتمون إلى التاريخ نفسه، أو الموروث الحضاري… حيث يكاد يكون لكل قومية منهم لغة خاصة، وتاريخ وواقع ثقافيّ وحضاريّ متميز. بحيث لا يلتقي أو يتقاطع أحد أبناء هذه القوميات العشر مع غيره من أبناء القوميات الأخرى إلا في حقيقة الاعتقاد، وشهادة أن لا اله إلا الله.
على هذا الأساس، وإذا ما أخذنا بوجهة النظر التي تطرحها أكثر النظريّات شيوعاً عن "العرقية" كاتجاه ثقافيّ أو لغويّ صرف لتحديد "الهُويّة"، نجد أن مفهوم "الصينيين المسلمين"، غير صالح لأن يُطبق على غير أفراد قومية واحدة من هذه القوميات العشر المسلمة، وهي قومية "الخوي". فهم وحدهم-بالمعنى العرقي والتاريخي والحضاري والسوسيولوجي، بل الانثربولوجي للكلمة- من ينتمون إلى الأصل الصيني. وهم وحدهم من يستخدم اللغة الصينية، التي هي لغتهم القومية واليومية، ويعيشون ويتوزعون على كافة أرجاء الصين كغيرهم من الصينيين الذين يُعرفون "بالخان".
ومن هنا يأتي الإشكال الأول فيما يتعلق ومسألة الإسلام في الصين: على أي أساس يمكن فصل "الخوي" عن بقية "الخان" وتصنيفهم كأقلية قومية مختلفة ؟ لمجرد اعتقادهم الديني؟
على أنه، في الوقت الذي تحاول فيه الدراسات الأكاديمية المتخصصة، خاصة تلك المتعاطفة مع قضية "الخوي" التأكيد على أن هؤلاء، رغم اعتقادهم بديانة سماوية، وهو الأمر الذي لم ولا تعرفه العقلية الصينية، والتي لم تجعل مكاناً (للما وراء) في تاريخها الفكري، ليسوا عنصراً مختلفاً عن التركيبة الصينية العامة ولا يمكن اعتبارهم بحال عرقاًَ آخر غير العرق الصيني، كما هو موقف (درو جلادني) الخبير الأمريكي في الدراسات الصينية، الذي يذهب في كتابه "الصينيون المسلمون" إلى نحت تركيبة لغوية جديدة في اللغة الإنجليزية للتفريق بين مسلمي الصين، والصينيين المسلمين. مؤكداً على انتماء "الخوي" إلى هذا الفريق الثاني. كذلك موقف (فرانسواز اوبان) الخبيرة الفرنسية في الدراسات الصينية، ومديرة الأبحاث حول الإسلام في الصين بمركز الدراسات الصينية في باريس، والتي تذهب في مقال لها إلى اعتبار حقيقة وديناميكية الإسلام في الصين دليلاً كافياً على تفاهة الأحكام التي كانت تنشرها الدعاية التبشيرية، أو المضادة لها في القرن الماضي، عن كون الصينيين قلما يميلون إلى الروحانيات أو التضحية بحياتهم من أجل هدف ديني. وهي تشير إلى نضال الصينيين المسلمين من "الخوي" في سبيل الدفاع عن معتقداتهم، ومواجهة مختلف العمليات العسكرية القمعية التي كانت تشن ضدهم في محاولة لردهم عن دينهم وصرفهم عنه.
أي أنها لا تتحدث هنا عن "الخوي" إلا باعتبارهم صينيين ككل الصينيين، وهو ما يشكل بدهيّة في خطابها الحضاري حول الصين نفسها كدولة وطنية. مع ذلك، فان هذا الموقف المتعاطف - إن صحّ التعبير- سيجد نفسه في مواجهة مع مشاعر الخوي أنفسهم ! الذين ظلّوا يقاومون مختلف استفزازات الانصهار مع "الخان"، تمسّكاً بدينهم، وخصوصيّتهم الحضاريّة. على هذا الأساس كانوا يذهبون قدر الإمكان للتميّز عن هؤلاء، سواء في مأكلهم أو ملبسهم، ومسكنهم، والانعزال عنهم. بل إلى وضع حدودٍ صارمة وشاملة بينهم وبين الخان، بحيث لا يأكلون من طعامهم، ولا يجعلون من يأكل لحم الخنزير مثلاً – وهو الطعام السائد في البلد – يقترب من أوعية مأكلهم.. أو.. أو. حتى إنهم قد يذهبون للقول بأنهم "كخوي" عرق مختلف عن "الخان"!

الإسلام في الصين وإشكالية الأقليّات القوميّة المسلمة

من خلال هذه التقسيمات "القومية" كما أشرنا، كانت الدولة الصينية تؤسس لآليات ضرورية لفرض قبضتها على مختلف الشعوب والأعراق التي أطبقت هيمنتها السياسية والعسكرية عليهم. لكن الإشكال الذي يبقى أمام أي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأقلية الإسلامية بالعاصمة الأوغندية تشتكي من تزايد اختفاء مواطنين مسلمين

كتبها Cyber Islamic Rami ، في 16 أكتوبر 2007 الساعة: 04:10 ص

الأقلية الإسلامية بالعاصمة الأوغندية تشتكي من تزايد اختفاء مواطنين مسلمين

التاريخ:05/10/1428 الموافق |القراء:22 | نسخة للطباعة

المختصر/

إسلام أون لاين / اشتكى أحد قادة الأقلية الإسلامية بالعاصمة الأوغندية كمبالا من تزايد اختفاء مواطنين مسلمين في الآونة الأخيرة محملا الحكومة مسئولية اختفاء هؤلاء الأشخاص.

وتوجه القيادي قاسم ناكبينج بالخطاب إلى قادة الشرطة والداخلية في أوغندا سائلا إياهم عن مصير عدد كبير من المسلمين الذين اختفوا وقال شهود عيان: إن عناصر من الأمن قبضت عليهم دون تهم، حسبما أفاد موقع "أول أفريكا" الإخباري اليوم الإثنين.

ولفت ناكبينج خلال خطبة عيد الفطر المبارك إلى أن أماكن هؤلاء المسلمين ليست معروفة حتى الآن مطالبا الحكومة بإنهاء "معاناة وآلام الأسر" التي لا تعرف شيئا عن أبنائها.

وتجمع عدد من زعماء الأقلية المسلمة عقب صلاة العيد بمنزل ناكبينج الذي قال لهم: "لقد تنامى إلى علمي أن عددا من المسلمين قد تم القبض عليهم من أماكن متفرقة في كمبالا مع بداية شهر رمضان".

وعن مصدر معلوماته أوضح أن الشيخ حكيم سيكمبي إمام مسجد كيبولي قد سلمه قائمة بأسماء أشخاص لا يعرف مكانهم اختفوا منذ بداية شهر رمضان.

وأردف قائلا: "لا أناشد الحكومة بأن تخلي س

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عبد الرحمن السميط.. خادم فقراء أفريقيا

كتبها Cyber Islamic Rami ، في 15 أكتوبر 2007 الساعة: 10:51 ص

عبد الرحمن السميط.. خادم فقراء أفريقيا

02/09/2003
الكويت - رجب الدمنهوري - إسلام أونلاين

عبد الرحمن السميط

قبل أن يصبح أحد فرسان العمل الخيري، كان طبيبا متخصصا في الأمراض الباطنية والجهاز الهضمي، لم يكن طبيبا عاديا، بل طبيبا فوق العادة، إذ بعد أن ينتهي من عمله المهني، كان يتفقد أحوال المرضى، في أجنحة مستشفى الصباح (أشهر مستشفيات الكويت)، ويسألهم عن ظروفهم وأحوالهم الأسرية والاجتماعية والاقتصادية، ويسعى في قضاء حوائجهم، ويطمئنهم على حالاتهم الصحية.

واستمرت معه عادته وحرصه على الوقوف إلى جانب المعوزين وأصحاب الحاجة، حينما شعر صاحبها بخطر المجاعة يهدد المسلمين في أفريقيا، وأدرك خطورة حملات التنصير التي تجتاح صفوف فقرائهم في أدغال القارة السوداء، وعلى إثر ذلك آثر أن يترك عمله الطبي طواعية، ليجسد مشروعا خيريا رائدا في مواجهة غول الفقر وخطر التنصير، واستقطب معه فريقا من المخلصين، الذين انخرطوا في تدشين هذا المشروع الإنساني، الذي تتمثل معالمه في مداواة المرضى، وتضميد جراح المنكوبين، ومواساة الفقراء والمحتاجين، والمسح على رأس اليتيم، وإطعام الجائعين، وإغاثة الملهوفين.

مولده ونشأته

ولد د. عبد الرحمن حمود السميط رئيس مجلس إدارة تخرج في جامعة بغداد بعد أن حصل على بكالوريوس الطب والجراحة، وفي الجامعة كان يخصص الجزء الأكبر من مصروفه لشراء الكتيبات الإسلامية ليقوم بتوزيعها على المساجد، وعندما حصل على منحة دراسية قدرها 42 دينارًا كان لا يأكل إلا وجبة واحدة وكان يستكثر على نفسه أن ينام على سرير رغم أن ثمنه لا يتجاوز دينارين معتبرا ذلك نوعا من الرفاهية.

حصل على دبلوم أمراض مناطق حارة من جامعة ليفربول عام 1974م، واستكمل دراساته العليا في جامعة ماكجل الكندية متخصصًا في الأمراض الباطنية والجهاز الهضمي، وأثناء دراساته العليا في الغرب كان يجمع من كل طالب مسلم دولارًا شهريا ثم يقوم بطباعة الكتيبات ويقوم بتوصيلها إلى جنوب شرق آسيا وأفريقيا وغير ذلك من أعمال البر والتقوى.

حياة حافلة بالإنجازات

عمل إخصائيا في مستشفى الصباح في الفترة من 1980 – 1983م، ونشر العديد من الأبحاث العلمية والطبية في مجال القولون والفحص بالمنظار لأورام السرطان، كما أصدر أربعة كتب هي: لبيك أفريقيا، دمعة على أفريقيا، رسالة إلى ولدي، العرب والمسلمون في مدغشقر، بالإضافة إلى العديد من البحوث وأوراق العمل ومئات المقالات التي نشرت في صحف متنوعة، تولى منصب أمين عام جمعية مسلمي أفريقيا عام 1981م، وما زال على رأس الجمعية بعد أن تغير اسمها إلى جمعية العون المباشر في 1999م.

شارك في تأسيس ورئاسة جمعية الأطباء المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا 1976م. كما شارك في تأسيس فروع جمعية الطلبة المسلمين في مونتريال 1974- 1976، ولجنة مسلمي ملاوي في الكويت عام 1980م، واللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة 1987م، وهو عضو مؤسس في الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، وعضو مؤسس في المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، وعضو في جمعية النجاة الخيرية الكويتية، وعضو جمعية الهلال الأحمر الكويتي، ورئيس تحرير مجلة الكوثر المتخصصة في الشأن الأفريقي، وعضو مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية في السودان، وعضو مجلس أمناء جامعة العلوم والتكنولوجيا في اليمن، ورئيس مجلس إدارة كلية التربية في زنجبار ورئيس مجلس إدارة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في كينيا.

نال السميط عددا من الأوسمة والجوائز والدروع والشهادات التقديرية، مكافأة له على جهوده في الأعمال الخيرية، ومن أرفع هذه الجوائز جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام، والتي تبرع بمكافأتها (750 ألف ريال سعودي) لتكون نواة للوقف التعليمي لأبناء أفريقيا، ومن عائد هذا الوقف تلقت أعداد كبيرة من أبناء أفريقيا تعليمها في الجامعات المختلفة.

الخير في قارة تحتاج إليه

تركز جل نشاط السميط من خلال لجنة مسلمي أفريقيا بعد أن وضعت أجندة خيرية تنطلق في مسارات عدة منها: من أجل أن تمسح دمعة يتيم مسلم، من أجل رعاية قرية مسلمة تعليميا أو صحيا أو اجتماعيا، من أجل حفر أو صيانة بئر مياه للشرب، من أجل بناء أو صيانة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأحداث الأخيرة تكشف معاناتهم.. مسلمو ميانمار لاجئون في الصين

كتبها Cyber Islamic Rami ، في 4 أكتوبر 2007 الساعة: 11:48 ص

الأحداث الأخيرة تكشف معاناتهم.. مسلمو ميانمار لاجئون في الصين

الأربعاء 22 من رمضان 1428هـ 3-10-2007م الساعة 06:35 م مكة المكرمة 03:35 م جرينتش
الصفحة الرئيسة الأخبار آسيا واستراليا

 
خريطة ميانمار
 

خريطة ميانمار

مفكرة الإسلام: سلطت أحداث ميانمار الأخيرة الضوء على معاناة المسلمين هناك، حيث تتعرض الأقلية المسلمة التي تمثل 5% من سكان البلاد للاضطهاد مما اضطرهم إلى الهرب للدول المجاورة.
وتؤكد منظمات حقوق الإنسان أن المسلمين في ميانمار، والذين يشكلون واحدة من سبع أقليات يعترف بها الدستور المعتمد منذ 1974، يتعرضون للاضطهاد في بلدهم.
وبحسب وكالة فرانس برس، تكشف منظمة العفو الدولية أن المسلمين حرموا من الجنسية في 1982 ويواجهون "مختلف أشكال القمع وفرض الرسوم التعسفية وتدمير منازلهم وفرض قيود مالية على زواجهم".
كما تؤكد المنظمة أن المسلمين يتعرضون هناك للعمل الإجباري على الطرقات وفي معسكرات الجيش.
وترصد فرانس برس حالة "سراج الإسلام" أحد هؤلاء المسلمين الذين أجبرهم الاضطهاد على الفرار إلى الدول الأخرى، فسراج الإسلام فر من النظام الحاكم في بورما منذ 18 عامًا ومنذ ذلك الحين لم يكف عن مراسلة منظمات حقوق الإنسان ووكالات الأمم المتحدة، لكن رسائله لم تلقَ صدى.
وقال سراج الإسلام (51 عامًا): "لا أحد يستطيع مساعدتي".
وسراج الإسلام درس علم الحيوان لكنه انتقل إلى العمل التجاري، ولمساعدته، عهد زملاؤه إليه بمسئولية محل لبيع المجوهرات في سوق الأحجار في رويلي القرية الصينية الواقعة في يونان على الحدود البورمية.
وقد حاول الرجل إعلام المجموعات السياسية ووكالات العمل الإنساني ومؤخرًا المفوضية ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا تعرف عن مسلمي الإكوادور?

كتبها Cyber Islamic Rami ، في 3 أكتوبر 2007 الساعة: 12:59 م

ماذا تعرف عن مسلمي الإكوادور?

الأحد 13 المحرم 1427هـ – 12 فبراير 2006م
الصفحة الرئيسة

 مفكرة الإسلام : تضم قارة أميركا اللاتينية- والتي يعرفها سكانها بأميركا الجنوبية حوالي ثلاثين دولة مختلفة ما بين 3.8 إلى 4 ملايين مسلم , وتعتبر المجتمعات الإسلامية المنتشرة في أميركا اللاتينية أقلية لا يستهان بها في كل بلد من بلدانها ، وهناك أوجه تشابه كثيرة بين شعوب المسلمين وشعوب أميركا اللاتينية حيث أن هناك عائلات كبيرة في عدد أفرادها تماماً كما المجتمعات الإسلامية , وكذلك تشابه في لون البشرة عموماً ولون العينين كما في المسلمين أيام الأندلس , وأيضاً تشابه في اللغة , فالإسبانية والبرتغالية تحمل الكثير من الأساليب ذات الأصول العربية.

 

وكذلك الهندسة العربية المعمارية التي نجدها مثلاً في مدن كوسط مدينة كيتو [عاصمة الإكوادور], وليما [عاصمة البيرو]، وأيضاُ وجهة الكنائس المبنية التي تتجه نحو القبلة ، كلها إشارات إلى فن الهندسة المعمارية المسلمة المنتشرة في معظم مدن بلدان أميركا اللاتينية.

 

وتشير آخر الإحصائيات إلى أن نسبة الأقليات الإسلامية في أميركا اللاتينية هي 50 % بين السكان الأصليين الذين قرروا الدخول في الإسلام، بينما يمكن أن تكون نسبة الـ50% الباقية من السكان المسلمين هم إخوة من أصول مختلفة. ونحن هنا بصدد الحديث عن دولة بعينها من دول أمريكا اللاتينية قد لا يعرفها الكثيرين وهي دولة الإكوادور التي سميت بحسب خط الإستواء المار فيها.

 

العاصمة: كيتو

عدد السكان: 13.363.593

الديانة الرسمية:المسيحية’ الكاثوليكية’

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الموريسكيون بقايا مسلمي إسبانيا هل كانوا من الرواد الأوائل لاكتشاف أمريكا مع كولومبس

كتبها Cyber Islamic Rami ، في 3 أكتوبر 2007 الساعة: 12:58 م

الموريسكيون بقايا مسلمي إسبانيا هل كانوا من الرواد الأوائل لاكتشاف أمريكا مع كولومبس

الجمعة 16 جمادى الأول 1426هـ – 24 يونيو 2005م
الصفحة الرئيسة

مفكرة الإسلام : من المرجح تاريخياً أن الإسلام وصل إلى القارة الأمريكية على يد الرقيق المخطوفين من غرب القارة الإفريقية، وهناك من يقول أن الرواد الأوائل من المسلمين كانوا هم الموريسكيين The Moriscoes الذين اصطحبهم الرحالة الإيطالي كولومبس معه في رحلته الأولى عام 1492م على ظهر السفينة [سانتا ماريا]، تلك الرحلة التي تمخضت عن اكتشاف جزر الكاريبي والتي أطلق عليها كولومبس ومن جاء بعده اسم جزر الهند الغربية.

 

لكنني من الذين يرجحون الرأي القائل بأن المسلمين وصلوا إلى تلك البقاع قبل كولومبس منذ مئات السنين وهذا الأمر تؤيده الشواهد التاريخية والآثار والنقوش العربية والإسلامية الموجودة في مناطق من البرازيل والمكسيك الحاليتين مما يؤكد على أن العرب والمسلمين وصلوا إلى تلك البقاع قبل كولومبس بعشرات وربما مئات السنين.. وان كان المرجح أنهم سلكوا طريقاً غير الذي سلكه كولومبس إذ كانت وجهتهم شرقاً عبر المحيط الهندي مروراً بجزر الهند الشرقية ومن ثم وعبر المحيط الهادي إلى الدنيا الجديدة.

 

وحسب بعض المصادر التاريخية فقد سلك الرحالة العربي [ماوي] الذي يعود موطنه الأصلي إلى ليبيا الحالية هذا الطريق ووصل إلى أمريكا الشمالية في العام 232 قبل الميلاد ولعل ما يؤيد ذلك أنه وجدت في المكسيك نقوش تعود لذلك التاريخ 232ق.م مكتوبة باللغة العربية.. ولعل هذا هو سبب وجود كلمات عربية في لغات الهنود الحمر [سكان أمريكا الأصليين].. كما حكى كولومبس نفسه في سجل يومياته أن بعض الهنود الحمر المكسيكيين كانوا يرتدون العمامة كنوع من الوجاهة ومعروف أن العمامة هي زي عربي إسلامي صرف.. وسجل كولومبس أيضاً أنه وف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أبخازيا 'اللؤلؤة الآسيوية'

كتبها Cyber Islamic Rami ، في 3 أكتوبر 2007 الساعة: 12:57 م

أبخازيا ‘اللؤلؤة الآسيوية’

الأربعاء 12ربيع الثاني 1427هـ – 10مايو 2006م
الصفحة الرئيسة

مفكرة الإسلام: من جديد نعود لنفتح صفحة جديدة من صفحات حال الأقليات المسلمة التي تنطوي على الكثير من الأتراح, نعود لنذكركم أن حالة الأقليات المسلمة في أنحاء كثيرة من دول العالم والقارات في أوروبا وإفريقيا وآسيا مزرية على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية, ولا يخفى علينا - نحن المسلمين والعالم أجمع - ما تتعرض له تلك الأقليات المسلمة من صنوف العذاب؛ فهناك حرمان وهنا حصار وتنكيل, وكذا تقتيل وإبادة وتشريد وتجويع وتهجير.

 

إن الأقليات المسلمة دون غيرها من الأقليات تعيش اليوم أحداثًا دامية في كل مكان, صور وألوان شتى يمكن لذي القلب الحي أن يجول فيها بخياله ما شاء الله له أن يجول, ماثلة أمامه صور من جحيم الحياة وخصوصًا في بورما وكشمير والفلبين وجامو وكوسوفا وأبخازيا أو أباظيا, والتي سنتجول اليوم بين أروقتها, علّنا نستطيع إماطة اللثام عن إحدى كبريات المآسي التي تتعرض لها إحدى الأمم التي تتبع النبي محمدًا صلى الله عليه وسلم, آملين - بإثارة قضيتهم – في أن تمتد الأيدي المسلمة المخلصة لتمسح دموع هؤلاء الإخوة, وتساهم في تضميد جراحهم التي مازالت تنزف حتى الآن, وربما نستطيع بذلك أن نساهم بقطرة من السيل الذي لابد له أن ينطلق دفاعًا ونصرة لسيد الرسل وخاتم الأنبياء محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام..

·           أبخازيا: أو أباظيا كما تسمى بالعربية, أو أباد نمل ‘أي أرض الروح’ كما يطلق عليها أهلها.

·           ويسميها الروس لؤلؤة البحر الأسود؛ لما تتمتع به من طبيعة ساحرة وموقع فريد على البحر الأسود.

·           المساحة: تتراوح المساحة بين 7 آلاف كيلومتر مربع و8600 كيلومتر مربع.

ورغم تلك المساحة الصغيرة إلا أنها تتبوأ موقعًا استراتيجيًا على الساحل الشمالي للبحر الأسود, وتعتبر نقطة ربط بين أوروبا والصين, وهي لذلك تعتبر ممرًا مهمًا للتبادل التجاري بين أوروبا والشرق الأوسط.

·     عدد السكان: يبلغ حسب آخر التقديرات حوالي 100 ألف نسمة, ويمثل هذا العدد حوالي 1.8% من التعداد الكلي للسكان مقابل 70.1% من الجورجيين و9% من الروس و19.1% جنسيات أخرى.

·     الديانة: المسيحية هي الديانة الأولى, وتمثل حوالي 75%, يليها في الترتيب الإسلام ويمثل 11%, ثم عدد من الديانات الأخرى تمثل 14%, ويرجع تعدد الديانات إلى تعدّد القوميات.

·           اللغة الرسمية: الأبخازية, وتمثل ضمن عدد من اللغات غير ‘الجورجية والأذرية والروسية والأرمينية‘ حوالي 7%.

·     وهناك عدد قليل من المساجد المتواضعة يوجد في أحدها الإدارة الدينية للأبخاز, ولا يوجد مركز إسلامي ولا منظمات إسلامية رسمية, وكذلك الحال بالنسبة للمدارس.

تعتبر  منطقة جورجيا المعاصرة - والتي تضم معها دولة أبخازيا - هي نفسها التي احتوتْ الممالك القديمة المعروفة باسم كولتشيس وكارتلي إيبريا, وقد وَقعتْ هذه المنطقة تحت النفوذُ الرومانيُ في القرونِ الأولى الميلادية, وبهذا أصبحت المسيحية هي ديانة أهلها الرسمية عام  533م.

 

بعد ذلك أصبحت تحت الهيمنة الفارسية والعربية والتركية, وتلا تلك الفترة ما عرف بالعصر الجورجي الذهبي, والذي استمر من القرن الحادي عشر الميلادي إلى القرن الثالث عشر, حتى غزاها المغول عام 1236م, وظلت على تلك الحالة حتى منتصف القرن السادس عشر عندما تنافست الدولة الإسلامية والإمبراطورية الفارسية لمحاولة السيطرة عليها, حتى فتحتها دولة الخلافة الإسلامية ضمن فتوحاتها لمنطقة آسيا الوسطى ومنطقة البلقان.

وقد انتشر الإسلام فيها بين كل الطبقات؛ حيث دخل الناس في دين الله أفواجًا, وظلت الدولة الإسلامية قائمة فيها حتى بداية القرن العشرين, عندما أصيبت دولة الخلافة بالتفكك والضعف وقسمت بين القوى الاستعمارية المختلفة.

وظلت أبخازيا - أو أباظيا كما تسمى باللغة العربية - دولة مستقلة حتى عام 1911م, ولكن للأسف فقد وقع لهذه البقعة المضيئة بنور الإسلام ما وقع لغيرها ممن صدق فيهم قول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أن تداعت عليها الأمم الكافرة فغلبتها على أمرها, لقد حدث ذلك بالفعل عندما تحالفت جورجيا الصليبية مع روسيا الشيوعية الملحدة لممارسة ضغوط شديدة على أبخازيا؛ ما حدا بها أن تشكّل اتحادًا فيدراليًا مع جورجيا, وظلت هكذا حتى قرر الطاغية الروسي ستالين ضمها إلى جورجيا قسرًا وعلى غير رغبة أهلها من المسلمين.

وهكذا أخذ قادة الإلحاد في الاتحاد السوفييتى البائد تنفيذ مخططهم الدنيء لتذويب الجمهوريات الإسلامية ضمن أراضي الاتحاد, يشتتون أهلها من المس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي